الخميس، 1 مارس، 2012

احباط

ما بين كارهي الثورة من الحمقى وبقايا النظام السابق .. وبين الانتهازيين والمنافقين .. اختنقت الثورة ولا عزاء للثوار ..

مبنى ذو قبة ضم بداخله خليط من الاغبياء والمعاتيه والجهلاء والحمقى والمنافقين والانتهازيين والكذابين .. ولعمري فإن هذا الخليط الفريد لن يجتمع الا في هذا المبنى أو في الدرك الأسفل من النار

مجموعة من الشباب النقي الحالم .. كان حلمهم هو السبب في مقتلهم .. إما بالرصاص أو 
 بالاحباط .. ولعل هذا الأخير أشد وطأة ..  

الوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم .. الصورة تزداد قتامة يوما بعد يوم

الثورة تحتضر .. وتحتضر معها ارواحنا .. وسرعان ما نصبح احياء اموات نمارس حياتنا اليومية بفعل القصور الذاتي في ايقاع ميكانيكي بارد .. 


يالهم من محظوظين هؤلاء الشهداء .. اختارهم الله للراحة الأبدية وتركنا نحن في الأرض لنعذب بأعمالنا وسوء صنيعنا  ..


أشعر برغبة حادة في البكاء .. 
Twitter Bird Gadget