‏إظهار الرسائل ذات التسميات عام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عام. إظهار كافة الرسائل

السبت، 10 سبتمبر 2011

فضفضة

 مدونتي العزيزة ..

اكتب اليوم اليك بعد توقف طويل .. أكتب فقط لأني شعرت برغبة في الكتابة .. هذة المرة لا تحليلات سياسية ولا آراء متفذلكة .. فقط فضفضة  .. لن احاول التنميق والتنسيق .. سأكتب كما تتداعي الي الكلمات ..

أشعر بتخمة في عقلي من شدة ازدحامه بالأفكار والأحاسيس .. اشعر بنوع جديد من الاحباط لم اشعر به من قبل 
ربما بسبب بطء سير الأمور .. ربما لأني آمل حدوث اشياء لا تحدث ابداً .. 

لا اخفي عليك خبراً .. ثقتي في نوايا المجلس العسكري اهتزت بعنف .. تصرفات غير مفهومة وقرارات متخبطة ثم صمت حينا يجب الكلام وكلام حينما يجب الصمت ..
لا اخفي عليك انني فقدت آثر الـ pattern الذي كان يسير عليه المجلس وبالتالي فقدت القدرة على تفسير تحركاته والتنبؤ بتحركاته المستقبلية .. لعل ذلك احد اسباب شعوري بالاحباط .. لم اتعود هذا الشعور السخيف بالحيرة
لم اعد استطيع استشفاف نوايا المجلس تجاه السلطة أو الثورة
يمكن دوماً فرض سوء النية أو حسن النية في اي شيء ..
ولكن للطبيعة البشرية دورها العتيد .. فمجرد تخيل سيناريو سوء النية يضيف الى صدري اطنان من الاحباط لا قبل لبشر بتحملها ..

ومع ذلك لا اجد مفراً من محاولة تخيله ..

اجد نفسي تلقائياً اقول : يا غلبك يا مصر .. مش مكتوبلك تتهني يومين على بعض

اتوجه الى السماء واقول : يا رب .. الناس دي تعبت كتير ونفسها تفرح شوية .. يا رب الشعب دا والله غلبان ومالوش غيرك .. يا رب ماتكسفوش يا رب .. يا رب دا شعب شاف المر اشكال والوان .. آذن له انه يفرح ويعيش حياة كريمة يا رب .. يا رب الهمنا الصواب يا رب .. قُد خطواتنا الى ما فيه خير للبلد .. يا رب .

ثم اتذكر وعد كنت قد قطعته على نفسي يوم 28 يناير .. اما ان اعيش في بلدي التي احلم بها .. أو اموت على سقالة بنائها .. 
اتخيل عدد الاشخاص الذين يفكرون مثلما افكر .. لابد انهم كثر .. مصر تستاهل تتحب اصلها .
اشعر بالحماس يملأني مرة أخرى .. لا وقت للاحباط .. كيف استطيع المساهمة بشكل مفيد ؟
انظر حولي .. لابد دائماً من شيء يحتاج الى الاصلاح .. بداية لا بأس بها ..

مدونتي العزيزة  .. أراكي تتثائبين مللاً من كلامي غير المرتب .. ارجو الا اكون قد اطلت عليكي ..

الخميس، 18 أغسطس 2011

عن احداث سيناء نتحدث ..

الجمعة 19/8/2011 .. في تمام الثالثة وخمسة عشر دقيقة صباحاً بدأت كتابة هذا المقال ..

اضطرابات في سيناء .. قتلي في صفوف الجيش المصري برصاص الجيش الاسرائيلي والعكس .. حديث عن جماعات مسلحة وحديث عن اختراق للمجال الجوي المصري من قبل الطائرات الاسرائيلية .. حديث عن عمليات عسكرية اسرائيلية في سيناء وحديث عن رد رادع من الجيش المصري .. حديث عن حرب وشيكة وحديث عن تمثيلية شارك في صنعها المجلس العسكري والحكومة الاسرائيلية لصرف انتباه الناس عن مطالب الثورة وتدعيم الحكم العسكري بمصر ..

لا أحد يعرف اين الحقيقة .. ومحاولة ايجادها ليست موضوع هذا المقال ..

كل ما في الأمر هو اني طرحت على نفسي بعض الأسئلة وشعرت بفيض من المشاعر المتداخلة التي شعرت بأهمية تفريغها في هذا المقال .. لعلي احتاج ان اتذكرها في يوم ما ..

ماذا لو نشبت حرب بيننا وبين اسرائيل ؟

فور ورود هذا السؤال الي ذهني شعرت بسعادة وحماس غير مبررين .. كما لو كنت اتوق الى حدوثها ..
انا لست شخص دموي بطبعي .. ولست متأكد من انتصارنا في هذة الحرب .. وبالرغم من ذلك فأنا اتمنى ان استيقظ ذات يوم لأجد مصر قد اعلنت الحرب على اسرائيل ؟

تسأل لماذا ؟

ربما لأني سئمت السلبية في كل المواقف المصرية من جهة .. وسئمت الغطرسة والغرور الاسرائيلي / الأمريكي من جهة أخرى
سئمت مشاهد القتلى والجرحى الفلسطينيين شبه اليومية .. وسئمت لا مبالاة اسرائيل بمن تقتل ..
سئمت الشعور المسيطر على اغلبية الشعب المصري بأن امريكا هي سيدة العالم .. وأن ما تشاءه يكون
سئمت الشعور الدائم بوجود مؤامرة غربية على مصر .. وانه ما من شيء يحدث الا ووراءه مؤامرة تهدف الى اضعاف مصر والعرب من وراءها ..
سئمت الصاق تهمة الارهاب بكل ما هو عربي ومسلم .. سئمت سوء معاملة الغرب للعرب باعتبارهم ارهابيين وهمج حتى يثبت العكس

سئمت كل هذا حتى سئمت السأم نفسه .. 

هل سأتطوع في الجيش اذا قامت الحرب المذكورة ؟

نعم .. لأني ببساطة لم أستطع التفكير في ميتة أفضل من الموت في مواجهة الجيش الاسرائيلي .. 
قد أموت .. لكني لن اموت الا وقد قتلت ثلاثة منهم ..

قد تكون حرباً خاسرة .. ولكنهم لن ينتصروا !

لن ينتصروا الا بانكسارنا .. ونحن لا ننكسر

قد أموت .. ولكني سأموت مرفوع الرأس ولتمت انت غيظاً .. سأموت مبتسم ولتمت انت كمداً ..

سأموت .. ولكنك لن تنتصر.

الأحد، 24 يوليو 2011

كان عندي حلم ..

أنا عمري في حياتي ما نزلت مظاهرات قبل يوم 26 يناير .. وعشان كدة كنت مستغرب جداً أني نزلت بدون لحظة تردد أو تفكير فيما اذا كان نزولي ده خطوة صحيحة ولا خاطئه ..

أنا نزلت لأني كان عندي حلم ..
كنت بحلم ان بلدي في يوم من الأيام تبقى أعظم وأعدل وأقوى دولة في العالم .. كنت بحلم أن بلدي مايبقاش فيها حد جعان أو عيان أو نايم في الشارع .. كنت بحلم أن كل واحد في بلدي يبقى حاسس أن بلده بتحافظله على كرامته جوه وبره .. 

كنت بحلم أن التكنولوجيا تبدأ من عندنا وييجي العالم ياخدها منا .. أن ما يعتبره العالم رفاهيات يكون هو أسلوب حياتنا .. أن الناس تيجي من كل مكان في الدنيا عشان تتعالج عندنا أو تتعلم في جامعاتنا .. ويبقى الواحد فيهم فخور أوي ومنفوخ على اقرانه وهو بيقول "أنا خريج جامعة القاهرة أو عين شمس أو ... "

كنت بحلم أن المصري في كل بلاد الدنيا يتعمله ألف حساب .. محدش يقدر يدوسله على طرف لمجرد انه مصري .. أن يتسابق الناس لخدمته لمجرد انه مصري ..
أن ينظر العالم كله بعين الانبهار والغيرة لبلدي .. أن ينتظر موقفها ليحدد موقفه .. أن يرتعد لغضبها ويطلب رضاها .. أن يلجأ اليها طلباً للمشورة .. و يحتكم اليها فضاً للنزاعات .. أن تسير فيتبعها العالم ..

كنت بحلم أن يرتكز اقتصاد العالم على اقتصاد بلادي .. أن نزرع ونصنع ونخترع ونستحدث ونستبق ونطور ونصلح .. أن نقدم المعونات لمن يحتاجها .. أن يتمني الناس الهجرة إلى بلادي أو العثور على فرصة عمل بها ..

كنت بحلم أن يذكر التاريخ لبلدي وقوفها في جانب الحق .. وردعها للمتجبر .. وحنوها على المستضعف ..

كنت بحلم .. ولا أزال .

الأربعاء، 20 أبريل 2011

ولو حسيت باليأس ..


بص قدامك .. لسه في كتير يتعمل .. متعدش تقول يا ريتني كنت عملت وياريتني كنت نيلت .. لسه في كتير يتعمل .. ولو مبدأتش دلوقت هاتفضل طول عمرك تقول يا ريتني كنت عملت.

بص قدامك وبطل تبص وراك .. اللي فات فات خلاص ومش راجع .. ولو ملحقتش مكان في اللي جاي هايفوت هو كمان ومش هايرجع .. وانتا هاتفضل واقف محلك سر.

بص قدامك واعقل .. اعرف قدرات نفسك .. الحقيقية مش اللي العالم بيحاول يقنعك بيها .. قدراتك الحقيقية اكبر بكتير .. اعظم بكتير مما تتخيله انتا نفسك .. اعرف ان مفيش حد زيك في الدنيا كلها .. اعرف انك متميز عن كل البشر اللي عايشين.

بص قدامك وانتا واثق في نفسك .. واثق في رأيك .. شيل من دماغك تماماً فكرة ان فلان يعرف اكتر منك أو فلان اكبر منك سناً يبقى رأيه اصح من رأيك .. كلام فارغ ! .. رأيك صواب يحتمل الخطأ .. ورأي الدنيا كلها خطأ يحتمل الصواب .. ودا مش غرور ولا حاجة .. لأن لو رأيك هو اللي خطأ يحتمل الصواب -من باب التواضع يعني- يبقى من الغباء انك تتمسك بيه .. ومن باب اولى تقتنع بالرأي الآخر !

بص قدامك وانتا مؤمن ان بكرة احسن من النهاردة .. كل يوم بيجيب معاه خير اكتر من اليوم اللي قبله .. لو مش مصدق بص حواليك .. وافتكر من اسبوع .. من شهر .. من سنة الحال كان ازاي ودلوقت بقى ازاي.

 ولو في وقت من الأوقات حسيت باليأس .. اقرا تاني من الأول.

الثلاثاء، 29 مارس 2011

ليه بلوج ؟!

انا ليه بكتب بلوج ؟

ايوة يعني ايه عندي المهم اوي اللي هاكتبه .. خصوصاً ان الفكرة من البلوج هي المشاركة مع الناس (أو هكذا اعتقد) .. ايه بقى المهم اوي اللي هاكتبه ويستحق ان الناس تقراه ؟

الحقيقة ممكن يبقى كل شيء .. او لا شيء على الاطلاق .. هي مجموعة اراء شخصية قد تكون متعلقة بأي شيء .. ارى فيها انها ليست كاملة الحماقة ولا تدل على جهل مطبق .. وارى انها تستحق الاحتفاظ بها على الاقل عشان اقدر في يوم من الايام ارجع اقراها واشوف انا كنت بفكر ازاي.

انا بكتب فصحى على عامية .. وفي معظم الاحوال لا استخدم علامات الترقيم و غالباً لا اراعي قواعد النحو لأني مش شاطر اوي فيها .. بحب افصل الجمل بنقطتين وليس بفاصلة كما يفعل العقلاء .. غالباً هتجد ان اسلوب كتابتي مستوحى من اسلوب الكاتب الساخر الرائع احمد خالد توفيق .. دي الجراوند رولز قبل ما نبدأ أوكى ؟

على بركة الله ..
Twitter Bird Gadget